اختفاء زوجة كاهن وعودتها عاهرات النصارى يتركن بيوت أزواجهم ويعدن ويثور النصارى وشنودة يستغل الموقفالكاتب: المواطن الصالح - بتاريخ: 25 - يوليو - 2010
اختفاء زوجة كاهن تدفع ألف مواطن للتظاهر
كتب ـ أشرف صادق: الجمعة 11من شعبان1431 هـــ 23 يوليو 2010 السنة 134 العدد 45154 الاهرام
احتشد أمس أكثر من ألف مواطن داخل كاتدرائية العباسية, طالبوا بتدخل أجهزة الدولة حتي تعود السيدة كاميليا شحاتة زاخر25 سنة زوجة كاهن كنيسة مارجرجس بديرمواس التي اختفت من منزلها ليلة الأحد الماض.
وكانت الزوجة قد طلبت من زوجها في آخر اتصال تليفوني أن تتحدث إلي ابنها البالغ من العمر عامين ونصف العام وعند عودته لم يجدها بالمنزل. ونفي الكاهن سداوس وجود أي خلافات بينه وبين زوجته كما أنه لا يوجه اتهاما لشخص محدد. وقال الأنبا أغابيوس أسقف ديرمواس لـالأهرام إن علاقة المسلمين بالأقباط في ديرمواس طيبة. وعلمت الأهرام أن هناك اتصالا بين عدد من المسئولين وقداسة البابا شنودة الموجود حاليا في الولايات المتحدة في رحلة رعوية لإنهاء هذه الأزمة.
الأحد 13من شعبان1431 هـــ 25 يوليو 2010 السنة 134 العدد 45156
عادت كاميليا زوجة كاهن دير مواس
كتب ـ حجاج الحسيني ومحمد عبداللطيف وجمال أبوالدهب وأشرف صادق:
عادت كاميليا شحاتة زوجة كاهن كنيسة ماري جرجس بمركز دير مواس إلي منزلها, ليسدل جهاز مباحث أمن الدولة الستار علي قصة الشائعات.
حول اختفائها, وتجمهر العديد من الشباب أمام الكنيسة بالمنيا, والكاتدرائية بالعباسية, واتهام البعض باختطافها. والحقيقة التي كشفتها أجهزة الأمن أن الزوجة اختفت عند إحدي صديقاتها بسبب خلافاتها مع زوجها, وأنها اختفت بمحض إرادتها, من أجل حل مشكلتها مع زوجها الكاهن.
وكانت الأحداث قد تصاعدت بشدة بعد خروج كاميليا من منزلها بدعوي أنها ذاهبة إلي أسرتها, إلا أنها لم تذهب إليهم, مما دعا الزوج يقوم بتقديم بلاغ باختفائها, ودارت الشكوك حول اتصالاتها بأحد الشباب, ويدعي( م. ص), إلا أن التحريات دلت خلافاتها مع زوجها, وقامت بتسليمها لأهلها بالقاهرة.
من جهة أخري هدأت عاصفة ثورة الشباب في كاتدرائية العباسية بعد يومين من الاعتصام رددوا خلالها هتافات تشكك في الوحدة الوطنية وتتهم أجهزة الأمن بالتقصير والتواطؤ في إعادة زوجة كاهن كنيسة ماري جرجس بدير مواس.
ورغم الشعارات الملتهبة التي رددها شباب المطرانية في دير مواس وكاتدرائية العباسية إلا أن الأصوات العاقلة من رجال الدين المسيحي حسمت محاولات البعض لإشعال النيران بين المسلمين والمسيحيين وذلك عقب تأكيداتهم أن زوجة الكاهن مختفية وليست مختطفة وهو ما تأكد عقب عثور أجهزة الأمن علي الزوجة عند إحدي صديقاتها التي تقيم بالقاهرة.
ورغم ذلك خرج أحد رجال مطرانية دير مواس عقب عودة الزوجة ليؤكد من جديد أنها كانت مختطفة وليست مختفية بإرادتها وكأنه لايريد أن يطفئ نار الفتنة.
الأنبا أغابيوس أسقف مطرانية دير مواس أكد من جانبه أن زوجة الكاهن كانت تختفي عند إحدي صديقاتها بالقاهرة بمحض ارادتها وأن البابا شنودة كان يتابع المشكلة مع الجهات الأمنية من الولايات المتحدة حيث يوجد للعلاج.
النائب عيد لبيب عضو مجلس الشوري عن دائرة ملوي ودير مواس وهو النائب القبطي بالدائرة ـ الذي لعب دورا بارزا في تهدئة ثورة شباب الأقباط من خلال تأكيداته أن الزوجة ستعود وأنها لم تشهر إسلامها ولم يتم اختطافها ـ أكد في تصريحات لــالأهرام أنه كان يتمني أن يتريث الشباب قبل إطلاق الاتهامات للأجهزة الأمنية باختطاف زوجة الكاهن, وأنه شخصيا تعرض( للإعتداء والسب) من شباب الكاتدرائية أثناء محاولته تهدئتهم, وأن تدخل قداسة البابا شنودة كان فعالا في احتواء الأزمة وأنه شخصيا والكلام علي لسان النائب عيد لبيب يري أن الأمن لم يقصر منذ بدء الأزمة واختفاء زوجة الكاهن وأنه لا يجامل الأمن لأنه صاحب حصانة ولكن يجب علي أي مواطن مسلم أو مسيحي ألا يطلق الاتهامات لأجهزة الأمن بالتقصير دون أي دليل, وأن المشكلة كانت أن السيدة المختفية هي زوجة كاهن وكأنه علي الحكومة أن تتدخل للصلح بين الكاهن وزوجته!!
وقد عبر الشارع المنياوي عن رفضه الشديد لأسلوب( لي الذراع) الذي انتهجه شباب الكاتدرائية في العباسية وشباب المطرانية في دير مواس من التلويح بوجود حالة اختطاف لزوجة كاهن, رغم أن الحقيقة بعيدة عن ذلك تماما, وأكد المواطن المنياوي ضرورة أن يتريث أي مواطن في توجيه الاتهام وإثارة الفتنة وبلبلة الرأي العام دون تحري الحقيقة.
كلما اختفت نصرانيه هربا من زوجها او مع عشيق لها ثار النصارى واتى رئيس العصابه يستغل الموقف
.
|