نقل مدافن المسلمين والإبقاء علي مقابر الأقباط.. والأمن يستخدم القنابل المسيلة للدموع ويعتقل المئات المسلمون يطالبون بمساواتهم بالأقباط وعدم هدم مساكنهم في منشأة ناصر! الكاتب: المواطن الصالح - بتاريخ: 06 - مايو - 2010
آلاف مواطن في أخميم بسوهاج يتظاهرون احتجاجا علي نقل مدافن المسلمين والإبقاء علي مقابر الأقباط.. والأمن يستخدم القنابل المسيلة للدموع ويعتقل المئات
--------------------------------------------------------------------------------
· الأهالي الغاضبون احتجزوا نوابهم في مجلس المدينة وألقوهم بالحجارة.. ووصفوهم بـ«النساء»
كتب:محمود الضبع - أيمن صابر
شهد مركز أخميم بسوهاج مساء الثلاثاء الماضي واحدة من أعنف حالات الغضب الشعبي ضد قرارات الجهات التنفيذية غير المدروسة والتي تضرهم، وضد صمت وتخاذل النواب والقيادات الشعبية في التعبير عنهم هذا الغضب دفع أكثر من 5 آلاف مواطن للتظاهر والاستهانة بالقنابل المسيلة للدموع والهراوات التي استخدمتها ضدهم قوات الأمن. أما السبب في تفجير بركان الغضب فهو أن المواطنين فوجئوا ببدء الجهات الحكومية في تنفيذ نقل مدافن «المسلمين» لمنطقة حي الكوثر بينما تم الابقاء علي مدافن الأقباط كما هي بوسط المدينة.
تحرك أكثر من 5 آلاف شخص للتظاهر ضد القرار لم يهتموا بقوات الأمن المركزي والمصفحات والقوات الخاصة التي انتشرت في شوارع المدينة لتفريقهم. ولم ترهبهم القنابل المسيلة للدموع والاعتقالات العشوائية.. ونددوا بكل القيادات الشعبية والتنفيذية بالمركز لكن ما أشعل الأمور أكثر أنه عقب وصول خبر اعتراض الأهالي.. تبرع محمد عبدالرحيم الشريف أمين الحزب الوطني بأخميم بجمع القيادات الشعبية والتنفيذية ودعاهم للتوجه لمقر الحزب من خلال الإذاعة المحلية فتوافد الأهالي مسرعين إلي هناك بالمئات وظلوا يرددون الهتافات المنددة بأعضاء مجلسي الشعب والشوري بالمركز وهم أحمد راغب الشريف وقاسم البحيري عضوا مجلس الشعب وأحمد حلمي الشريف عضو مجلس الشوري وقام الأهالي بإلباس أحد التماثيل الموجودة بالمدينة ثياب امرأة وأشاروا إلي أن ممثليهم في البرلمان أشبه بهذا التمثال !! وعندما ظهر النواب أمطروهم بالحجارة والقاذروات و احتجزوهم في مجلس المدينة لتتحول المدينة إلي ثكنة عسكرية واشتبك الأهالي مع قوات الأمن التي استخدمت نحو 30 قنبلة مسيلة للدموع والهراوات والعصي المكهربة وألقت القبض علي 300 شخص وأعلنت رفع حالة الطوارئ للضرورة القصوي.. أما اللواء أحمد خميس مساعد الوزير مدير أمن سوهاج فكان في هذا اليوم بالقاهرة واضطر لقطع اجازته.. ولم يجد المسئولون وسيلة سلمية للتهدئة سوي الاستعانة بنقيب الاشراف السيد محمد الشريف للتدخل وكان متواجدا بالقاهرة أيضا فتم الاتصال به عن طريق التليفون المحمول وجعلوه يخاطب الأهالي عن طريق الإذاعة المحلية فوعد الأهالي بسرعة نزوله لحل المشكلة بالتنسيق مع اللواء محسن النعماني محافظ سوهاج وبالفعل استقل طائرة 8 صباحا إلي مطار أسيوط وبصحبة اللواء احمد خميس مدير أمن سوهاج.. «صوت الأمة» انتقلت إلي موقع الأزمة واستمعت لبعض المواطنين الغاضبين الذين ارجعوا غضبهم إلي عدم الانتهاء من تجهيز «الجبانات» الجديدة بشكل نهائي فمرافقها غير مكتملة وقال مواطن إن السبب الجوهري للغضب عندما علموا بأن مدافن المسيحيين سيتم نقلها لوسط المدينة في الوقت الذي اصر فيه المسئولون علي نقل مدافن المسلمين لحي الكوثر الذي يبعد عن المدينة بنحو عشرة كيلو مترات وفي منطقة جبلية. وزادت الأزمة اشتعالا فاتصل بعض القيادات السياسية باللواء النعماني لتأجيل القرار الذي كان من المقرر تنفيذه من أول شهر مايو القادم حتي الانتهاء من المرافق، لكنه رفض وقال بأنه سيعاقب أي حفار يدخل المقابر بعد غلقها وأن الرئيس مبارك دائم السؤال عن مشروع نقل المدافن بأخميم ووفر لنا 40 مليون جنيه لإقامته ويؤكد الأثريون أن المدافن الخاصة بالمسلمين يوجد تحتها كشف أثري كبير يضم معبدا كاملا يضم تمثال الملك رمسيس الثاني.. أما مديرية أمن سوهاج فقد اتخذت اجراءات مشددة ووفرت حراسة أمنية لمنع حدوث أي تلاعب بجثث الموتي.
مفاجأة.. المسلمون يطالبون بمساواتهم بالأقباط وعدم هدم مساكنهم في منشأة ناصر!
--------------------------------------------------------------------------------
كتب:سمر الضوي
بوادر أزمة طائفية بدأت تظهر في الأفق بمنطقة منشأة ناصر بعد أن تصدي الأب سمعان لقوات الأمن ومنعها من هدم دير القديس سمعان وعدد من منازل الأقباط في منطقة الزرايب واستعان بخبراء أجانب لتهذيب الصخور حرم الدير و47 منزلاً بجواره.
المسلمون طالبوا بمساواتهم بالأقباط وطالبوا بتهذيب الصخور في المناطق التي تحوي منازلهم علي نفقتهم دون نقلهم خارجها.
أبعاد الأزمة أوضحها وجيه أنور المحامي وعضو مجلس محلي منشأة ناصر فقال إن 47 منزلاً لعائلات قبطية كانت في خطة الإزالة فاتصل الأب سمعان بالخبراء والفنيين والجيولوجيين وتكلف الدير بمصاريف تهذيب الصخور مستعيناً بعلاقاته.
وعن رد فعل محافظة القاهرة.. قال إن المحافظة اعترضت وحررت محضر ضد الأب سمعان ونفت الأهالي التحقيق مع الأب سمعان أو استدعائه أو وجود أي محضر ضده وطالب أحمد عبدالعال حسين من أهالي منشأة ناصر الحكومة بأن تساوي بين معاملة المسلمين والأقباط خاصة في منطقة منشأة ناصر التي أصبحت علي حافة الصراعات والفتنة بعد ما يلاقيه الأقباط من معاملة حسنة وعدم هدم منازلهم رغم أن ارتفاع الجبل في منطقة منازلهم 120 متراً مقابل 20 متراً في منطقة مساكن المسلمين.
وأضاف حمدي إبراهيم أن الأقباط التفوا حول كبيرهم «الأب سمعان» والمسلمين مهددون بإزالة منازلهم في أي وقت ومن يعترض يكون مصيره السجن أو الإهانة.
ومن جانبه اكتفي الأب سمعان بقوله إن مساكن الأقباط آمنة ولا يوجد مبرر لهدمها.
نشر بتاريخ: 1/5/2010
.
|