اكاذيب شنودة عن ظهور العذراء ويدلل عليها بحماقة المسلمين
الكاتب: المواطن الصالح - بتاريخ: 25 - ديسمبر - 2009

البابا شنودة يؤكد ظهور العذراء بالوراق لـ «تفقد أحوال الأقباط» و«اشتياقها لمصر»
كتب - شريف الدواخلي وهاني سمير:

أكد البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن السيدة العذراء ظهرت بالفعل علي قباب الكنيسة التي تحمل اسمها بالوراق، وخصص البابا عظة الأربعاء التي حضرها نحو 10 آلاف قبطي للحديث عن هذا الظهور دون استقبال أي أسئلة من الحضور.

وتحدث البابا في عظته عن العالم الآخر، أو سكان السماء «عالم النور». وقال إن المسيح - عليه السلام - من صفاته أنه نور، والسيدة العذراء أم النور، وهذا النور يشمل كل نفس بشرية، وأي زيارة من العالم الآخر لعالمنا تكون نوراً لنا، لذلك عندما تظهر العذراء تظهر ككتلة من نور ليست لها ملامح، والحمام الذي يطير حولها يكون حماماً منيراً وليس حماماً عادياً.

واعتبر شنودة أن حادث الظهور «رسالة من السماء» لتتفقد الأقباط وتطمئن عليهم.


وقال: هناك 4 أنواع من الحمام «العادي، الروح القدس، أم النور، النفوس البارة» مؤكداً أن الحمام الذي كان يحيط بالعذراء هو النوع الرابع.

وأضاف خلال عظته الأولي بعد العودة من رحلة علاجية بالولايات المتحدة: ظهور العذراء شهد به «إخوتنا» المسلمون قبل الأقباط، وهم يؤمنون بقدسية العذراء، ويعلمون أن الله فضلها علي نساء العالمين - كما يقول القرآن الكريم -، ويكفي أن المسلمين يحبونها أكثر من البروتستانت، ولا أقول إن الصنف الأخير أنكرها لكن لهم اتجاهات خاصة تختلف عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ويكفينا شهادة راعي كنيسة قصر الدوبارة «سامح موريس» بشأن الظهور، وكذلك شهادة كنيستي الفجالة والظاهر - كاثوليك - اللتين أكدتا نبأ الظهور فوق كنيستيهما الثلاثاء الماضي.

واعتبر شنودة أن كثرة زيارة السيدة العذراء لمصر تأتي لمباركتها، فضلاً عن اشتياق العذراء لمصر، مؤكداً أنها ظهرت أكثر من مرة بعد عام 1968 في أنحاء عديدة من مصر.

واختتم حديثه بأن المجمع المقدس يدرس كل ظروف الظهور وسوف يصدر بيانًا رسميًا خلال الأسبوع المقبل في هذا الصدد، وقال موجهًا حديثه للأقباط«استمروا في فرحكم وتهليلكم وإيمانكم».


البابا شنودة: «العذراء» ظهرت فى أماكن متعددة والمسلمون يقدرونها أكثر من بعض البروتستانت

كتب عمرو بيومى ٢٥/ ١٢/ ٢٠٠٩

تصوير- محمد معروف
الآلاف تجمهروا أمام الكنائس انتظاراً لظهور «العذراء»
«إذا كان الشخص لا يؤمن بالعذراء ولا بشفاعتها، فالعذراء أيضاً تمنعه من رؤيتها، لأنه لا يستحق، لأن الرؤية تتعلق بالإيمان الشخصى، والشخص البسيط غير المعقد يستطيع أن يراها، أما المعقد فتمنعه عُقده عن الرؤى»..

بهذه الكلمات تحدث البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، عن ظهور العذراء بمناطق متعددة فى القاهرة الكبرى فى نفس الوقت، قائلاً: «السيدة العذراء حبيبة لنا وحبيبة لمصر، التى جاءت إليها أثناء طفولة المسيح وقضت بها ٣ سنوات ونصف السنة، لذلك فهى تشتاق إلى مصر بين الحين والآخر، فهى باركت أرضنا ومازالت تباركها بالظهور».

وأشار البابا - خلال عظته الأسبوعية الأولى بعد عودته من رحلة العلاج بالولايات المتحدة الأمريكية، والتى خصصها كلها للحديث عن ظهور العذراء – إلى أن الأمر الذى يشغل الناس حالياً هو النور والحمام والعذراء، وقال: «نحن نعيش على الأرض فى عالم مادى، ولكن هناك عالماً آخر فوقنا، هذا العالم اسمه سكان السماء أو عالم النور، لأن كل ما به نور، الله نفسه نور لا يدنى منه، والمسيح نور من نور، والعذراء اسمها أم النور».

وشدد البابا على إمكانية حدوث زيارة من العالم الآخر على شكل نور، لذلك العذراء تظهر – حسب قوله - فى شكل نور، لكن له ملامح، إضافة إلى أن الحمام الذى يصاحب ظهورها هو حمام مضىء.

وأكد البابا أن المسلمين هم من شاهدوا ظهور العذراء أولاً. وقال: «الإخوة المسلمون يؤمنون ببتولية العذراء وقدسيتها ويمجدونها أكثر من بعض البروتستانت»، موضحاً أنه لا يقصد القول بأن البروتستانت كلهم أنكروا ظهور العذراء، فمنهم – حسب قوله - من شهد بالظهور مثل راعى كنيسة قصر الدوبارة.



.

عدد الردود: 0 | أضف تعليقك