بوادر فتنة طائفية بقنا بعد اعتداء شاب قبطي علي طفلة مسلمة الدستورالعدد 832-21 من نوفمبر 2009
الكاتب: المواطن الصالح - بتاريخ: 21 - نوفمبر - 2009

بوادر فتنة طائفية بقنا بعد اعتداء شاب قبطي علي طفلة مسلمة
استنفار أمني في قريتي الشفقة والكوم الأحمر لمنع الاشتباكات.. والعائلات المسلمة مصممة علي الانتقام

قنا- يوسف أبوالوفا:

خيمت أجواء الفتنة الطائفية علي قريتي الشفقة والكوم الأحمر التابعتين لمركز أبوتشت بقنا، بعد أن قام شاب مسسيحي باستدراج طفلة لا يتعدي عمرها 12 سنة، وسط الزراعات واغتصابها. تلقي اللواء محمود جوهر- مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن قنا- إخطاراً من المقدم عصام غانم- رئيس مباحث أبوتشت- بقيام جرجس برسوم وليم «25 سنة»- بائع متجول ومقيم بقرية الكوم الأحمر- باستدراج الطفلة «يسرا.م.ع» 12 سنة مقيمة بقرية الشفقة إلي الزراعات واغتصابها ثم تركها في حالة إعياء شديد وفر هارباً.

أفادت التحريات بأن المجني عليها تقوم ببيع جراكن المياه داخل قرية الكوم الأحمر وأن المتهم شاهدها يوم الحادث وطلب منها الذهاب معه إلي منزله بقرية الكوم الأحمر لشراء المياه

منها وفي الطريق قام المتهم بحمل المجني عليها والدخول إلي وسط الزراعات وقام بتجريدها من الملابس والتعدي عليها وسط صراخات المجني عليها ثم فر هارباً، وقام المارة من القرية بنقلها إلي المستشفي في حالة إعياء شديد، وتم تحرير محضر بالواقعة وتم إعداد عدة أكمنة للمتهم وإلقاء القبض عليه وبإحالته للنيابة أمر ناصر أبوالفتوح- وكيل نيابة مركز فرشوط- بحبسه 4 أيام علي ذمة التحقيقات بعد أن اعترف بارتكاب الواقعة.

سادت حالة من الغضب بين أهالي القريتين وفرضت قوات الأمن حتي مساء أمس حظر تجول بين الأهالي خوفاً من اندلاع فتنة طائفية جديدة.

واستنكر محمد أبوالمجد- عضو مجلس الشعب عن دائرة أبوتشت- الواقعة مؤكداً أنها غريبة علي المجتمع الصعيدي بجميع طوائفه وأنه عاد من القاهرة لوقف الفتنة الطائفية التي قد تحدث بسبب حالة الغضب التي تسود الأجواء.

فيما أكد شحاتة عبدالرازق بهلول- عمدة قرية الشفقة- التي تنتمي لها المجني عليها أن الأمور في القرية خرجت عن زمام الأمن بعد أن تجمع أهالي القرية وقرروا الذهاب إلي قرية الكوم الأحمر للانتقام من أهل المتهم.

وأضاف أن أجهزة الأمن تدخلت لمنعهم من الوصول للقرية الأخري بعد أن كثفت من وجودها علي مداخل قريتي الشفقة والكوم الأحمر، وقال محمد حسن مدني- وكيل مدرسة الشفقة الابتدائية-: إن ما حدث للطفلة المسلمة لم يكن وليد الصدفة وأنه أصبح ملحوظاً بشكل متزايد في الأيام الأخيرة فلم تنته الأزمة في أسيوط عندما قام شاب مسيحي بتصوير فتاة مسلمة بعد اغتصابها حتي انتقلت الفتنة إلي محافظة قنا.

وهدد شباب قرية المجني عليها بالأخذ بالثأر والانتقام من أقارب المتهم وأنهم لن يتركوا الحادث يمر مرور الكرام. هذا وقد أمرت أجهزة الأمن منع خطباء المساجد في القرية من التحدث عن الواقعة.


.

عدد الردود: 0 | أضف تعليقك